محمد حسين الحسيني الجلالي
334
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
[ 878 ] ( م - أم الحصين رضي اللَّه عنهما ) : « أنَّها سَمِعَت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في حَجَّة الوَدَاع دعا للمُحَلِّقِينَ ثلاثاً ، ولِلمُقَصِّرِينَ مرَّةً واحدةً » . أخرجه مسلم . ( جامع الأصول 4 : 108 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 879 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم الحديبية : اللّهمّ اغفر للمحلّقين ، مرتين ، قيل : وللمقصِّرين يا رسول اللَّه ؟ قال : « وللمقصِّرين » . ( وسائل الشيعة 14 : 223 ) [ 880 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « استغفر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للمحلّقين ثلاث مرات » . ( وسائل الشيعة 14 : 223 ) [ 881 ] وبالاسناد عن محمّد بن علي بن الحسين قال : استغفر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للمحلّقين ثلاث مرات ، وللمقصّرين مرّة . قال : وروي : « أنّ من حلق رأسه بمنى كان له بكلّ شعرة نور يوم القيامة » . ( وسائل الشيعة 14 : 225 ) [ 882 ] وبالاسناد إلى سالم بن الفضيل قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : دخلنا بعمرة نقصِّر أو نحلِّق ؟ فقال : « احلق ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ترحّم على المحلّقين ثلاث مرات ، وعلى المقصِّرين مرة واحدة » . ( وسائل الشيعة 14 : 225 ) [ 883 ] وبالاسناد إلى سعيد الأعرج - في حديث - أنّه سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن النساء ، فقال : « إن لم يكن عليهنّ ذبح فليأخذن من شعورهنّ ، ويقصّرن من أظفارهنّ » . ( وسائل الشيعة 14 : 227 ) [ 884 ] وبالاسناد إلى الباقر أو الصادق عليهما السلام - في حديث - قال : « وتقصّر المرأة ، ويحلّق الرجل ، وإن شاء قصّر إن كان قد حجّ قبل ذلك » .